Please use this identifier to cite or link to this item:
http://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/1515Full metadata record
| DC Field | Value | Language |
|---|---|---|
| dc.contributor.author | شلي, عبد العزيز | - |
| dc.contributor.author | ثابت, عبد العزيز | - |
| dc.date.accessioned | 2024-03-17T12:49:49Z | - |
| dc.date.available | 2024-03-17T12:49:49Z | - |
| dc.date.issued | 2023 | - |
| dc.identifier.uri | http://192.168.10.5:8080/xmlui/handle/123456789/1515 | - |
| dc.description.abstract | تقدّم هذه الأطروحة: رؤية بحثية عن الوحدة الموضوعية لسورة التوبة؛ من حيث أنّ موضوعاتها متعدّدة، ولكنها متّحدة المقاصد متعانقة المعاني، قد تآلف بعضُها مع بعض في وحدة موضوعية متناسبة الوحدات الموضوعية العامة والفرعية، في بناء محكم متلائم الأجزاء، فظهر بذلك موضوع السورة العام والموسوم بـ: الهدي القرآني في بيان علاقة المسلمين بغيرهم من المشركين وأهل الكتاب والمنافقين، مرتّبة أجزاؤه كما بدأت العلاقة بالوحي أول مرّة: - مشركون: مناوئون قد اعتدوا ونقضوا عهودهم ومواثيقهم، فكانت البراءة منها، وأنهض القرآن همم المؤمنين لقتال أئمة الكفر منهم وأتباعهم لتحقيق سنّة التّدافع من غير تَعدّ، لأنهم في حال الظهور على المؤمنين لا يرقبون فيهم إلاّ ولا ذمة. - أهل كتاب: اليهود في المدينة، وفي أطرافها النصارى: ما تركوا من سبيل لإطفاء نور الله إلا سلكوه، وإرادتهم في ذلك دائمة مستمرة لما تلبّسوا به من العداوة والبغضاء للإسلام وأهله، وذلك بتكذيب النبي صلّى الله عليه وسلّم وصدّ الناس عن إتباع الإسلام وإعانة المناوئين بالقول والإرجاف والتحريض. - منافقون: بعد أن عزّ الإسلام وغلب، ظهر المنافقون للكيد والهدم من داخل الصفّ، رجالهم ونساؤهم في ذلك سواء؛ متعاون على الأمر بالمنكر والنّهي عن المعروف، ولما كانت حالهم مستترة، هتك القرآن الكريم أستارهم فظهرت مخازيهم الظاهرة والباطنة، وجاء النفير إلى تبوك فعجّل بكشف مسالكهم ومزالقهم وخبايا نفوسهم؛ فقعدوا عن الغزو، واعتذروا وأقسموا بالأيمان الكاذبة، وقبضوا أيديهم عن الإنفاق، وآذوا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، واستهزؤوا بالمؤمنين و عابوا المطّوعين بالنفقة منهم، ونقضوا عهودهم، فاستحقوا الطبع على قلوبهم. وجاء الهدي القرآني ببيان مسلك المؤمنين في معاملتهم: بظاهر إسلامهم وأن يكلوا سرائرهم إلى الله، مع مجاهدتهم باللسان وشدّة الزّجر والتغليظ عليهم، وقد قُرن جهادُهم بجهاد الكفار لإلقاء الرّعب في قلوبهم لعلّهم يرجعون. وبعد الحديث عن المكونات المعادية للإسلام، جاء الحديث القرآني عن بيّنات القاعدة التي يبنى عليها الاستقرار في المجتمع الإسلامي والتي تؤهّل المسلمين ليصلح فردُهم ويعلو شأنه، وتصلح جماعتُهم ويعلو شأنُها بالجهاد في سبيل الله. The thesis highlights the thematic unity of Surat Al-Tawbah, showing that its multiple themes are coherently integrated into a single purpose. The Surah provides Qur’anic guidance on how Muslims should relate to polytheists, the People of the Book, and hypocrites. It addresses the disavowal of treaty-breaking polytheists, exposes the persistent hostility of the People of the Book, and unveils the hypocrisy of those who sought to undermine Islam from within, particularly during the expedition of Tabuk. The Surah concludes by emphasizing jihad in the way of God as the foundation for individual and societal reform and stability. | - |
| dc.subject | علم المناسبات | - |
| dc.subject | أهل الكتاب | - |
| dc.subject | حقيقة العقيدة | - |
| dc.subject | غزوة تبوك | - |
| dc.subject | أحوال المنافقين | - |
| dc.subject | إيذاء المنافقين للنبي صلى الله عليه وسلم | - |
| dc.subject | قاعدة استقرار المجتمع الإسلامي | - |
| dc.subject | مآلات نقض العهود | - |
| dc.subject | فرح المخلفين | - |
| dc.subject | الأعراب المنافقون صفات المؤمنين | - |
| dc.title | الوحدة الموضوعية في السورة القرآنية : سورة التوبة أنموذجا | - |
| Appears in Collections: | أطروحات الدكتوراه | |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.