Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/2535
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.author  ضامن، عبد الغني-
dc.contributor.authorنعمان، صالح-
dc.date.accessioned2024-04-15T12:39:35Z-
dc.date.available2024-04-15T12:39:35Z-
dc.date.issued2014-
dc.identifier.urihttp://192.168.10.5:8080/xmlui/handle/123456789/2535-
dc.description.abstract0-
dc.description.abstractو قد تمحور موضوع البحث حول موضوع قديم متجدّد شغل حيّزا مهمّا و بارزا من قضايا العقيدة والفكر الإسلامي كما شغلت معظم العلوم الإنسانية بكل تخصصاتها . و قد قسّمت هذه الرّسالة إلى ثلاثة فصول إلى جانب مقدّمة و خاتمة : - كان الفصل الأوّل لبيان العلاقة الوطيدة بين مفاهيم البحث الثلاثة الأساسية وهي: العقيدة، والإنسان والأمن وبينت وجه العلاقة الضرورية والمنطقية القائمة على قاعة العقيدة الصحيحة هي الضامنة لأمن الإنسان، والاستخلاف الآمن شرطة تحقيق الغاية من الخلق وهي عبادة الله. - أمّا الفصل الثاني فكان في تفصيل هذه العلاقة تفصيلا عقديا، وذلك ببيان كيفية تحقيق الأمن وأسبابه العقدية من خلال استنباط ذلك من أركان الإيمان الستة. - أمّا الفصل الثالث فجعلته في بيان المجالات والأطر التي تتضمنها العقيدة الإسلامية، والتأكيد على أنها رؤية شاملة ومتكاملة وخاصة في نفس الوقت، إذ تشمل الجانب الفردي والجانب الجماعي، كما تتضمن الأمن المادي والأمن المعنوي، وهي بصفة خاصة تجمع بين الأمنين الدنيوي والأخروي . - أمَّا خاتمة هذا البحث بمجموعة من النّتائج المتوصّل إليها، من خلال ما ورد في هذه الرسالة، من أهمّها : 1- العقيدة الإسلامية تتضمن الأمن الإنساني في مقاصدها وتحث عليه وتأمر، وتعاقب على انتهاكه وهي شرطه الجوهري فكلما تحقق الإيمان تحقق به الأمن وكلما انتقض بالشرك والكفر زال بذلك الأمن. 2- اهتمام العقيدة الإسلامي بالجانب الواقعي من حياة الانسان على عكس ما يدعي من لا يعرف حقيقة العقيدة الإسلامية. 3- شمولية نظرية الأمن الإنساني في تصوير العقيدة الإسلامية إذ تشمل كل الجوانب، المادية والمعنوية الفردية والاجماعية الدنيوية والاخروية. 4- امتياز نظرية الامن الإنساني في تصوير العقيدة الإسلامية كل النظريات والفلسفات، لكونها تربط الأمن بالعبادة وتصوره في صورة متكاملة وشاملة غير محصور في جانب سياسي فقط أو اقتصادي أو قومي أو ثقافي. - كما أدرجت في البحث بعض التوصيات أهمها: - يجب أن تهتم المؤسسات التربوية، بشتى المستويات الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية، والجامعات، بتعليم العقيدة الصحيحة باعتبارها أصل كل مشروع إصلاحي أو تنموي. - يجب إدراج موضوع الأمن في المقررات الدراسية في كل المستويات، وتعليم الناشئة أسباب تحقيقه وأسباب زواله. - ينبغي للجامعات، تخصيص ندوات علمية وملتقيات مكثفة في موضوع الأمن وفسح المجال أمام العلماء، والأساتذة والباحثين للبحث في أسباب تحقيقه، لا مجرد الاقتصار على الحلول التقنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية. - يجدر لكل مراكز البحث والجامعات تكوين لجان وخلايا علمية إسلامية ودولية يكون فيها تبادل الآراء، وتأسيس نظرية الأمن على أصلها الحقيقي الذي ارتضاه الله –عزَّ وجلَّ- وبينه رسوله –صلى الله عليه وسلم-. ولمَّا كان هذا البحث أصله بيان ما تشمله العقيدة من مقاصد، أقترح بعض المواضيع لتكون مواضيع بحوث جامعية منها: الأمن الإنساني في مقصد الإيمان بالإلهيات. الأمن الإنساني في مقصد الإيمان بالغيبيات. أثر العقيدة في تحقيق الأمن الثقافي للأمة. أثر مقاصد العقيدة في خدمة واقع حياة الإنسان.-
dc.subjectمقاصد العقائد-
dc.subjectالأمن السياسي-
dc.subjectالأمن الإقتصادي-
dc.subjectالأمن الثقافي-
dc.titleأمن الإنسان في ضوء العقيدة الإسلامية : رؤية مقاصدية-
Appears in Collections:رسائل الماجستير

Files in This Item:
File SizeFormat 
magist 814.pdf8,68 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.