Please use this identifier to cite or link to this item:
http://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/2583| Title: | النشاط الاقتصادي خلال العصر الأموي على ضوء كتاب فتوح البلدان للبلاذري : دراسة نقدية |
| Authors: | مباركية، منصف فرقاني، محمد |
| Keywords: | ترجمة البلاذري الدولة الأموية ماليا الزراعة والصناعة التجارة والنقود |
| Issue Date: | 2015 |
| Abstract: | يعتبر البلاذري من أعلام مدرسة العراق و أحد مؤرخيها الكبار الذين تركوا بصمتهم بشكل لافت في القرن الثالث الهجري ، هذا المؤرخ متعدد المعارف ، عكس كتاب « فتوح البلدان » جيدا ثقافته الواسعة و المامه بعلوم عصره ، و على الرغم من أنه يعتبر من الجيل الثاني من مؤرخي الفتوح إلا أنه وفّق أكثر من غيره في هذا المجال . فكتابه « فتوح البلدان » يعتبر أكمل و أصح كتب الفتوح التي وصلتنا ، و قد تضمن هذا الكتاب معلومات تاريخية و اجتماعية و حضارية و جغرافية و خاصة اقتصادية ذات أهمية كبيرة ، زادت من قيمة الكتاب العلمية كأحد أهم مصادر دراسة تاريخ الإسلام بشكل عام في القرنين الأولين للهجرة ، و الحياة الاقتصادية بشكل خاص لما تضمنه من معلومات حول الخراج و الجزية و الزكاة الاقطاع و النقود و غيرها. و قد تميز مؤرخنا بمنهج فريد في تدوين كتابه من خلال اهتمامه بالسند ، و اعتماده على الروايات المحلية للحدث الذي يكتب عنه ، بعدما توفرت لديه معلومات معتبرة جمعها في مختلف رحلاته العلمية ، و محاولة توفيقها مع معلوماته من شيوخه البغداديين ، كما تميز بنقده للروايات ، و المادة العلمية التي اعتمدها ، و ابداء رأيه فيها . دراستي لهذا الكتاب أتاحت لي الاطلاع على أهم جوانب الحياة الاقتصادية في العهد الأموي ( 41 – 132 هـ / 662 – 749 م ) فمن الناحية المالية كانت موازنة الدولة ضخمة جدا مستفيدة من مواردها المتعددة خاصة منها الجزية و الخراج و الغنائم التي زادت بشكل كبير مقارنة بالعهد الراشدي مع توسع حركة الفتوحات ، و على الرغم من ضخامة الموارد المالية إلا أن هذا لم يجنب الدولة الأموية من الوقوع في عجز مالي في بعض الفترات من تاريخها نتيجة عوامل متعددة ، سياسية و أمنية بشكل خاص ، مما كان يضعها في حرج أمام التزاماتها المالية أمام الرعية في مجال الانفاق الذي تركز على العطاء و الميدان العسكري و التعمير ... و لتجنب هذا العجز الناتج عن انخفاض موارد بيت المال كانت الدولة تلجأ إلى تبني سياسة الإصلاحات خاصة في قطاع الزراعة ، أو تعمد إلى مراجعة مقدار الضرائب المفروضة و استحداث أخرى جديدة مما جعلها تقع في بعض الانحراف و التجاوزات . كما تميز اقتصاد الدولة بتعدد الأنشطة و الحرف نتيجة توفر الموارد و القوى العاملة النشيطة ، لكن يبقى النشاط الزراعي أهم قطاع قام عليه الاقتصاد الأموي ، و لقي اهتمام و عناية كبيرة من طرف الدولة نظرا لحجم الضرائب ( الخراج و الزكاة ) التي يستفيد منها بيت المال من هذا القطاع ، كما عرفت الصناعة ازدهارا و تنوعا مع حيوية كبيرة للتجارة خاصة في أوقات الاستقرار السياسي و الأمني و الرخاء الاقتصادي. Ahmed ibn yahya Al-balâdhuri , is an Iranian school figure , considered one of the biggest muslim historians that marked the 3rd hegira century ; his book futûh al-buldan ( the conquest of countries ) reflected his vast culture and his multi-knowledge of his period of time ; this book is an historical reference socio-cultural , geographic and much more economic ; it is considered the richest source and the most notable book about the muslim conquest ; and the history of Islam in general during the two first hegira centuries and economic particularly saw the importance of information , he contained on the taxation system , and money … etc. . Our historian characterized by unique approach writing his book referring to local stories that has been collected during his travels and his baghdadian masters . He has been known for his sense of criticism towards his sources . The study of this book permit me to reveal the most important economic aspects of the Umayyad Caliphate ( 41 – 132 hegira / 662 – 749 A.D). Financially the state has been a notable budget thanks to many sources such as the kharâj , and the djizîa and spoils of war … etc. , that made augmentation comparing to the previous period of time , due to the muslim conquest . Despite his immense sources, the state has had financial crisis during some periods of his history, for many reasons mainly because of insecurity and political instability. Which put him in critical state in other words he faced difficulties covering all military sector expenses and to avoid efficiency, Umayyad’s adopted economical distorts such as the agriculture field, they also changed in taxation level. The Umayyad economy characterized by diversity of activity thanks to the abundance of sources and the active labour force; but the agriculture remains the main important sector in the state’s economy according to its benefits to Bait al-mal due to the applied taxes on this field. Industry, craft and trade also saw development and diversity, especially during the stability periods. |
| URI: | http://192.168.10.5:8080/xmlui/handle/123456789/2583 |
| Appears in Collections: | رسائل الماجستير |
Files in This Item:
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| magist 872.pdf | 4,66 MB | Adobe PDF | View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.