Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/2605
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.author  عبد اللاوي، عبد الرؤوف-
dc.contributor.authorلحلح، زهرة-
dc.date.accessioned2024-04-15T12:47:07Z-
dc.date.available2024-04-15T12:47:07Z-
dc.date.issued2016-
dc.identifier.urihttp://192.168.10.5:8080/xmlui/handle/123456789/2605-
dc.description.abstractلقد كان عنوان هذه الدراسة: الآراء العقدية للشيخ طاهر الجزائري, وهي كما يظهر من العنوان دراسة اهتمت بجمع آراء الشيخ طاهر الجزائري في الجانب العقدي ودراستها. وقد قسمتها إلى خمسة فصول إلى جانب مقدمة وخاتمة: الفصل الأول: "حياة الشيخ طاهر الجزائري" وقد تطرقت فيه لعصر الشيخ طاهر من الناحية السياسية والاجتماعية والثقافية, إلى جانب الترجمة له مع التركيز على حياته العلمية. الفصل الثاني: "منهجه في عرض العقيدة" وقد عملت فيه على تحديد معالم منهجه في عرض مسائل العقيدة من خلال بيان المصادر التي اعتمد عليها في عرض آرائه العقدية, والمنهج الذي سار عليه في التأليف, وذلك في مبحثين. الفصل الثالث: " آراؤه العقدية في الإيمان بالله والملائكة" وقد قسمته إلى مبحثين, خصصت الأول منهما لبيان آراء الشيخ طاهر في إثبات وجود الله تعالى وموقفه من الصفات الإلهية, وتطرقت في المبحث الثاني إلى بعض المسائل المتعلقة بالملائكة كالتعريف بهم وذكر وظائفهم وغير ذلك. الفصل الرابع: " آراؤه العقدية في الإيمان بالكتب والرسل" وقد اشتمل هذا الفصل على مبحثين, تعرضت في المبحث الأول لبيان موقف الشيخ من مختلف الكتب السماوية وأدلته على تحريف التوراة والإنجيل, وعرّجت في المبحث الثاني على تعريفه للرسل والأنبياء والفرق بينهما, كما تحدثت عن معجزات الأنبياء وصفاتهم, وختمت هذا المبحث بالحديث عن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. الفصل الخامس: " آراؤه العقدية في الإيمان باليوم الآخر والقضاء والقدر" وقد توزعت مادة هذا الفصل على مبحثين, تناولت في المبحث الأول آراء الشيخ في اليوم الآخر بداية من إثبات عذاب القبر ونعيمه, وما يكون بين يدي الساعة من علامات, وانتهاءً بمشاهد وأحداث يوم القيامة, وأما المبحث الثاني فبحثت فيه تعريف القضاء والقدر بالإضافة إلى بعض المسائل كالرضا به والاحتجاج به على المعاصي وغيرها. وأما الخاتمة فضمنتها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال الدراسة وأهمها: - فساد الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في عصر الشيخ طاهر, وانهيار الدولة العثمانية واقتسام الدول الأوروبية لبلاد الشام فيما بينها, كل ذلك كان له أثر في فكره ورؤيته الإصلاحية في مجال العقيدة. - أن الشيخ طاهر سخر حياته كلها للعلم طلبا وبذلا, وهذا منذ سن مبكرة جدا, ساعده في ذلك البيئة العلمية التي نشأ فيها بدءا من أسرته, كما سعى لبث العلم بجميع الوسائل التي أتيحت له. - اتسم منهج الشيخ في عرض آرائه العقدية بالسهولة والتركيز على المضمون المعرفي دون الالتفات إلى الكثرة, كما اتسم بكثرة الاقتباس عن المتقدمين مع مراعاة الأدب في ذكر أصحاب الفرق والمذاهب, إلى جانب تصرفه في العبارات التي ينقلها وإبهام المصادر التي يعتمدها في كثير من الأحيان, كما أنه كان كثير الاعتناء باللغة العربية. - استدل على وجود الله تعالى بدليل الفطرة ودليل العناية ودلالة المخلوقات على الخالق, ودليل الحدوث, وأما في الصفات الإلهية فهو يتأرجح بين مذهب الأشاعرة والسلف, ويرى أن أسماء الله تعالى توقيفية. - يرى أن الملائكة أجسام لطيفة نورانية خصت بالطاعة الدائمة لله, وأن رؤيتها على صورها الحقيقية ممكنة للأنبياء منفية عن غيرهم, وأنها خُصّت بالعديد من الوظائف في العالم العلوي والسفلي. - يرى وجوب الإيمان بالكتب السماوية؛ غير أنه يقيم البرهان على تحريف التوراة والإنجيل, وأما القرآن فيرى أنه أشرف كتاب وأعظم آية على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم, وأنه ناسخ لجميع ما تقدمه من كتب, وأنه كلام الله حقيقة, ولا يصح القول بأنه عبارة عن كلام الله, وأوجه إعجازه تتمثل في بلاغته وإخباره عن الغيب وأمية النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها. - يرى أن الأنبياء اتفقوا في أصول الاعتقاد, وأن اختلافهم إنما هو في الفروع, ويقسم صفات الأنبياء إلى ثلاثة أقسام: صفات واجبة وجائزة ومستحيلة؛ حيث يرى أنهم معصومون عن الكذب والعصيان والكتمان والغفلة, متصفون بعكس هذه الصفات, وأنه يجوز عليهم سائر الأعراض البشرية كالمرض وغيره, كما يثبت المعجزة للأنبياء والكرامة للأولياء. - يثبت ويؤمن بجميع المسائل المتعلقة باليوم الآخر ومقدماته من سؤال القبر ونعيمه وعذابه, وأشراط الساعة, وأحداث اليوم الآخر من الحشر والحساب والميزان والصراط والشفاعة والجنة والنار ويرى أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن, ويثبت النعيم والعذاب الروحاني والجسماني وأنه دائم لا ينقطع أبدا, كما أنه يثبت رؤية الله عز وجل يوم القيامة للمؤمنين. - في باب القضاء والقدر يرى أن الله يفعل لحكمة, وأن أفعاله معللة بحكم ومصالح العباد, وأن للعباد أفعالا اختيارية يثابون ويعاقبون عليها, وأن لهم إرادة جزئية في أفعالهم والله خالقها, وأن الله قدر الأشياء على حسب علمه الأزلي وكل ما يقع في الكون هو بمشيئة الله تعالى وإرادته.-
dc.subjectمسائل العقيدة-
dc.subjectعلم الكلام-
dc.subjectوسائل المعرفة-
dc.subjectأدلة وجود الله-
dc.subjectالأسماء والصفات-
dc.subjectالملائكة-
dc.subjectأركان الإيمان-
dc.subjectالمعجزة والسحر-
dc.subjectالكرامة-
dc.subjectاليوم الأخر-
dc.subjectحقيقة الروح-
dc.subjectأشراط الساعة-
dc.subjectالقضاء والقدر-
dc.titleالآراء العقدية للشيخ طاهر الجزائري-
Appears in Collections:رسائل الماجستير

Files in This Item:
File SizeFormat 
magist 891.pdf6,45 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.