Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/6869
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorميهوبي, علي-
dc.date.accessioned2026-01-27T10:45:13Z-
dc.date.available2026-01-27T10:45:13Z-
dc.date.issued2025-10-13-
dc.identifier.citationالملتقى الوطني حول الحق في الماء والتعايش السلمي العالمي في ضوء الفقه الإسلامي والقانون الدولي والتشريعات الوطنيةen_US
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/6869-
dc.descriptionلم يكن هذا النموذج المتميز مجرد تراث محلي؛ بل تجاوزت قيمته الحدود الجغرافية والثقافية. ولذلك، فقد تم إدراجها ضمن التراث العالمي غير المادي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو في عام 2009م، وهو ما يعكس تقديراً عالمياً لهذه التجربة الحضارية الرائدة. إن هذا الاعتراف الأممي هو دليل على أن المبادئ التي بُنيت عليها المحكمة – مثل العدالة السريعة، القضاء الشعبي، والتنظيم العرفي – تحمل قيماً خالدة يمكن أن تُستلهم في الإدارة الحديثة للموارد المشتركة. تعتبر محكمة بلنسية مثالاً يحتذى به عالمياً لكيفية دمج الحوكمة الذاتية مع نظام قضائي فعال، وتثبت أن النظم القانونية يمكن أن تكون متجذرة في العرف والتخصص العملي لتكون أكثر نجاحاً من النظم القانونية الرسمية البحتة. إن دراسة هذا النموذج لا تخدم فقط فهم التاريخ، بل توفر حلولاً مبتكرة لتحديات إدارة المياه المعاصرة في عالم يواجه شحاً متزايداً في الموارد.en_US
dc.description.abstractتعد محكمة المياه ببلنسية بالأندلس إحدى أقدم وأكثر المؤسسات القضائية تخصصًا في العالم، واستمر العمل بها منذ نشأتها في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي (عهد الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر) وحتى اليوم، لتسوية النزاعات بين المزارعين حول مياه الري. تمثل المحكمة نموذجًا للعدالة القائمة على الحلول الاجتهادية، وهي شاهد حي على براعة الحضارة الإسلامية في فنون الريّ وهندسته، كنظام المصارف والسواقي. يتكون تشكيلها من ثمانية أعضاء (نقّاب) منتخبين من الفلاحين أنفسهم، يمثلون السواقي الثمانية لنهر توريا. تعقد المحكمة جلساتها علنية وشفوية كل يوم خميس أمام باب الرسل في كاتدرائية بلنسية، وتتميز بالبساطة والفعالية، حيث تصدر الأحكام فورا وباللغة الفالنسية، وهي أحكام نهائية غير قابلة للاستئناف. أدرجت المحكمة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية عام 2009، وتظل مرجعًا عالميًا لإدارة الموارد المائية. تعد محكمة المياه ببلنسية بالأندلس إحدى أقدم وأكثر المؤسسات القضائية تخصصًا في العالم، واستمر العمل بها منذ نشأتها في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي (عهد الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر) وحتى اليوم، لتسوية النزاعات بين المزارعين حول مياه الري. تمثل المحكمة نموذجًا للعدالة القائمة على الحلول الاجتهادية، وهي شاهد حي على براعة الحضارة الإسلامية في فنون الريّ وهندسته، كنظام المصارف والسواقي. يتكون تشكيلها من ثمانية أعضاء (نقّاب) منتخبين من الفلاحين أنفسهم، يمثلون السواقي الثمانية لنهر توريا. تعقد المحكمة جلساتها علنية وشفوية كل يوم خميس أمام باب الرسل في كاتدرائية بلنسية، وتتميز بالبساطة والفعالية، حيث تصدر الأحكام فورا وباللغة الفالنسية، وهي أحكام نهائية غير قابلة للاستئناف. أدرجت المحكمة ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية عام 2009، وتظل مرجعًا عالميًا لإدارة الموارد المائية. The Water Court of Valencia (Tribunal de las Aguas de Valencia) in Al-Andalus is one of the oldest and most specialized judicial institutions in the world. It has been continuously operating since its establishment in the 4th Century AH / 10th Century CE (during the reign of the Umayyad Caliph Abd al-Rahman III) to this day, resolving disputes among farmers over irrigation water. The Court serves as a model of justice based on innovative jurisprudential solutions, standing as a living testament to the Islamic civilization's ingenuity in irrigation arts and engineering, such as the systems of canals and sluices. Its composition consists of eight elected members (sindicats) chosen from the farmers themselves, representing the eight main irrigation canals of the Turia River. The Court holds its public and oral sessions every Thursday in front of the Apostles' Door of Valencia Cathedral. Known for its simplicity and effectiveness, it issues immediate rulings in the Valencian language; these judgments are final and cannot be appealed. The Court was inscribed on the UNESCO Representative List of the Intangible Cultural Heritage of Humanity in 2009, and remains a global reference for water resource management.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherمخبر البحث في الدراسات القانونية والفقهية المقارنةen_US
dc.subjectالحضارة الإسلاميةen_US
dc.subjectالأندلسيةen_US
dc.subjectمحكمة المياهen_US
dc.subjectالأمن المائيen_US
dc.titleمحكمة المياه في بلنسية بالأندلس : نموذج للعدالة المائية في الحضارة الإسلاميةen_US
dc.typeWorking Paperen_US
Appears in Collections:أعمال الملتقيات الوطنية



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.