Please use this identifier to cite or link to this item:
http://dspace.univ-emir-constantine.edu.dz/jspui/handle/123456789/2645| Title: | سياسة الإنفاق في العصر الأموي ( 41 - 99 هـ 661 - 717 م ) [نص مطبوع] |
| Authors: | عكلوش، عبد الوهاب فرقاني، محمد |
| Keywords: | الإنفاق العسكري الخراج الجزية العشور |
| Issue Date: | 2015 |
| Abstract: | 0 سياسة الإنفاق في العصر الأموي ( 41-99هـ/661–717م ). تخصص:الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المشرق الإسلامي (1- 132هـ/622–749م). الطالب: عبد الوهاب عكلوش. نوقشت في رحاب جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية – قسنطينة – بتاريخ: 29 جوان 2015م الموافق ل 12 رمضان 1436هـ هذه المذكرة من اللجنة المتكونة من: أ.د. محمد فرقاني جامعة الأمير عبد القادر مشرفا ومقررا. أ.د. إسماعيل سامعي جامعة الأمير عبد القادر رئيسا. أ.د. يوسف عابد جامعة الأمير عبد القادر عضوا. أ.د. علاوة عمارة جامعة الأمير عبد القادر عضوا. بعد المناقشة منح الطالب شهادة ماجستير في تخصص: الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المشرق الإسلامي (1- 132هـ/622–749م).بتقدير قريب من الحسن. المذكرة بعنوان سياسة الإنفاق في العصر الأموي ( 41 - 99هـ / 661 – 717م )، وهي تتطرق إلى سياسة الإنفاق خلال عهود الخلفاء الأمويين السبعة الأوائل بداية بمعاوية بن أبي سفيان ( 41-60هـ / 661– 680م ) وصولا إلى سليمان بن عبد الملك ( 96- 99هـ / 715–717م)، وهي لا تهدف إلى إحصاء كل مجالات الإنفاق، وإنما إلى الوقوف على أهداف الإنفاق على المجالات التي تسنى استخلاصها من المصادر المختلفة وإبراز علاقتها بتطور الدولة ومكانتها الدولية. والمذكرة مقسمة إلى مقدمة، أربعة فصول وخاتمة، تضمنت المقدمة التعريف بالموضوع، وأسباب اختياره، وأهميته وأهدافه وغيرها من الجزئيات، أما الفصل الأول فعالج موارد بيت المال، أي مصادر الأموال التي كانت ترد إلى بيت المال على اختلاف أنواعها سواء نقدية أو عينية، والمتمثلة في أموال الخراج، والجزية، وأموال الصلح، والعشور، وأموال الزكاة، وأموال الغنائم، وأموال الركاز، بالإضافة إلى قائمة طويلة من موارد أخرى كانت تدعم بيت المال وتساهم في إثرائه، أما الفصل الثاني فتطرق إلى الإنفاق العسكري، وركز على كل ما له علاقة بالجانب العسكري، من دفع عطاء وأرزاق الجند، وصناعة السفن والأسلحة، وإنشاء الحصون وترميم المتضررة منها، وتمويل الحملات العسكرية... بينما خصص الفصل الثالث للحديث عن الإنفاق الخاص للخلفاء والولاة، من خلال الحديث عن مجالات الإنفاق التي ركزوا عليها، والتي هدفوا من ورائها إلى تحقيق أهداف سياسية وشخصية وكلها في صالح الدولة، كصلة آل البيت، وتقديم الهبات للشعراء، وإجازة من قدموا خدمات للدولة، إضافة إلى الإنفاق على مظاهر الملك من مأكل ومشرب وملبس.... وتطرق الفصل الرابع إلى الجوانب الأخرى للإنفاق وركز على الإنفاق على العمران كتشييد المساجد والدور والقصور، وبناء المدن الجديدة...وكذا الإنفاق على تعريب الدواوين، إضافة إلى الإنفاق على القطاع الزراعي كالإنفاق على سد البثوق، وبناء الجسور والمسنيات... واستصلاح البطائح، إضافة إلى الإنفاق على الجوانب الاجتماعية مع التركيز على الإنفاق الذي استهدف العناية بذوي الحاجات من فقراء ومساكين، ومرضى... مع ملاحظة أن كل فصل ينتهي بمجموعة من الاستنتاجات التي تم التوصل إليها من خلال التطرق لمختلف مطالبه ومباحثه. أما الخاتمة فتضمنت إجابة عن التساؤلات التي تضمنتها إشكالية الدراسة. وتم استخلاص مجموعة من النتائج نذكر منها: - موارد بيت المال خلال الفترة المدروسة امتازت بالتعدد والتنوع بين العينية والنقدية، منها الخراج المفروض على الأراضي، والجزية المفروضة على الرؤوس، إضافة إلى أموال الصدقات (الزكاة ) وخمس الغنائم، وخمس الركاز والمعدن، والعشور المفروض على التجار الأجانب، والأموال التي يصالح عليها المسلمون أعداءهم ... وقائمة طويلة من باقي الموارد الأخرى التي كانت تدعم بيت المال، وتساهم في تغطية نفقات الدولة المختلفة. - أن هناك التزام واقتداء من طرف الخلفاء الأمويين بالسنة النبوية وبما سنه الخلفاء الراشدون، فيما يخص جباية الأموال وإنفاقها - في الغالب الأعم - مع تسجيل بعض المخالفات كأخذ الجزية ممن أسلم، وأخذ الزكاة من المكاتب وعن الخيل، وفرض ضريبة على حق دية القتيل... أو تسجيل بعض المستحدثات كهدايا النيروز والمهرجان. - اعتماد الأمويين مبدأ المفاضلة في فرض العطاء، لكن أساس المفاضلة لديهم هو درجة الولاء للبيت الأموي. - حرص خلفاء بني أمية وولاتهم على الظهور أمام رعيتهم بمظهر مهيب يعكس مكانتهم، وفي ذلك دليل على تأثرهم بالشعوب التي احتكوا بها من فرس ورومان. - ساهم نظام العطاء والرزق إضافة إلى كل ما كان يحصل عليه الجندي من دعم مادي من قبل الدولة في ذهابه إلى القتال وهو مرتاح البال، مطمئن على مستقبل أسرته، مما جعله يستميت في الدفاع عن دولته ضد أعدائها. - أنه كانت هناك رقابة ومحاسبة للعمال ومتابعة من الخليفة أو الوالي لما ينفق أو يخرج من بيت المال من أموال، أو من دار الرزق من مواد عينية. - استطاعت الجيوش الأموية بلوغ درجة عالية من الجاهزية عدة وعددا أقر بها الأعداء، وهي التي كانت من بين أسباب انتصاراتهم. - أن الإنفاق على بعض المشاريع العملاقة كالجامع الأموي ليدل دلالة واضحة على الرخاء المادي الذي كانت تمر به الدولة الأموية. |
| URI: | http://192.168.10.5:8080/xmlui/handle/123456789/2645 |
| Appears in Collections: | رسائل الماجستير |
Files in This Item:
| File | Size | Format | |
|---|---|---|---|
| magist 929.pdf | 1,76 MB | Adobe PDF | View/Open |
Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.